|
فيما يلي مقتطفات من الأقوال التي أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلال اجتماعه بممثلين عن جنود الاحتياط الذين يتظاهرون احتجاجاً على القانون الذي يعفي اليوم المتشددين دينياً (الحريديم) من الخدمة العسكرية:
"يجب إيجاد حل لقضية تقسيم الأعباء دون تمزيق المجتمع إرباً إرباً. ويمكن تحقيق هذه الغاية دون تحريض شريحة ما ضد شريحة أخرى. وعندما يجري الحديث عن تقسيم الأعباء يجب أن نعيد إلى الأذهان حقيقة قيادتي بصفتي وزيراً للمالية في حينه [في حكومة أريئيل شارون 2003-2005] التقليص في مخصصات الطفولة مما أحدث ثورة تمثلت بالتحاق جمهور اليهود المتشددين دينياً (الحريديم) بسوق العمل. بالمقابل تنم زيارات بعض الشخصيات لخيمة الاعتصام التابعة لكم [وسط تل أبيب] عن قدر لا يُستهان به من النفاق بعد أن كانوا قد صوتوا تلقائياً لصالح تمديد (قانون طال) [القانون الذي يجيز إعفاء الشبان (الحريديم) من الخدمة العسكرية] لمدة 5 سنوات. أما الحكومة الحالية فتقوم بما لم تفعله الحكومات السابقة سواء من خلال التعامل مع قضية المتسللين [عبر الحدود المصرية بحثاً عن العمل] أو اعتماد قانون التعليم المجاني من سنّ 3 أعوام أو إحداث الثورة في مجال السكن وخلافه. إننا نحدث الثورات التي تغير المفاهيم الأساسية ونعمل من منطلق إدراكنا بضرورة تغيير الأمور ومنها القضية الخاصة بكم".
|